简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض للجلسة الرابعة على التوالي مع ارتفاع عوائد السندات ومخاوف التضخم
الملخص:الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض للجلسة الرابعة على التوالي مع ارتفاع عوائد السندات ومخاوف التضخم
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الخميس على انخفاض، بعدما أثارت بيانات أسعار المنتجين لشهر أغسطس وارتفاع أسعار النفط مخاوف من أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، في حين جعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأسهم أقل جاذبية.
وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% أو 316 نقطة إلى 52064 نقطة، وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.6% أو 44 نقطة إلى 7591 نقطة، في حين تراجع ناسداك بنسبة 0.6% أو 171 نقطة إلى 26081 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 2% خلال الجلسات الأربع الماضية، مسجلاً أكبر خسارة له على مدار أربع جلسات منذ يونيو حزيران.
وبعد التراجعات الأخيرة، أصبح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً بنحو 3% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 13 أغسطس آب، لكنه لا يزال مرتفعاً بنسبة 11% منذ بداية عام 2026.
وأدى التراجع الأخير للمؤشر، إلى جانب قوة توقعات الأرباح، إلى تداوله عند نحو 19 مرة من الأرباح المتوقعة، وهو أرخص مستوى له منذ أبريل 2025، عندما تسببت إعلانات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رسوم «يوم التحرير» الجمركية في إدخال الأسواق العالمية في حالة من الاضطراب الحاد.
وتراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الكبرى، إذ انخفض سهم إنفيديا بنسبة 2.3%، بينما تراجع سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 4.7%، ما ضغط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وفي المقابل، قفز سهم أبل بنسبة 3.6%، بعد يوم من إطلاقها هاتف آيفون بسعر 1999 دولاراً.
النفط وعوائد السندات يضغطان على الأسهم
ومع تعطل طرق إمدادات النفط عبر كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قفز خام برنت بنسبة 6% إلى 107 دولارات للبرميل، ما زاد المخاوف بشأن التضخم وعزز توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه للسياسة النقدية يوم الأربعاء.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها في نحو ثلاثة أعوام، بينما سجلت عوائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى لها في أكثر من 19 عاماً، ووصلت عوائد السندات لأجل عامين إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عامين.
وذكر محللون: «ترتفع العوائد في الطرف القصير من منحنى العائد لأن الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يرفع الفائدة خلال الشهرين المقبلين. وترتفع العوائد في الطرف الطويل من المنحنى بسبب قضايا الديون والعجز، فضلاً عن التضخم المستمر».
وأضافوا: «ارتفاع العوائد يمثل عاملاً سلبياً لسوق الأسهم. فهي تخفض التقييمات، وتجعل تشغيل الشركات أكثر تكلفة، كما تجعل تكاليف المعيشة بالنسبة للمستهلكين أعلى».
وأظهرت بيانات صدرت يوم الخميس أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفع بما يتماشى مع التوقعات خلال أغسطس على أساس شهري، وسط انتعاش في تكلفة منتجات الطاقة. وسيولي المستثمرون اهتماماً وثيقاً لبيانات أسعار المستهلكين لشهر أغسطس المقرر صدورها يوم الجمعة.
رهانات رفع الفائدة تتزايد
ويرى المتعاملون الآن احتمالاً بنسبة 70% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، ارتفاعاً من نحو 64% قبل صدور تقرير يوم الخميس، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة «سي إم إي».
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










